قريبًا

نُعَلِّمُ الذكاءَ الاصطناعيَّ أن ينطقَ العربيةَ الفصحى نطقًا صحيحًا، بأصواتِ أهلِها

سجّل اهتمامك
اللقطة ٠١ / ٠٣
الْمُشْكِلَة

مَا زَالَتِ الْآلَةُ تُخْطِئُ فِي نُطْقِ لُغَتِنَا

اللقطة ٠٢ / ٠٣
الْفِكْرَة

مَرْجِعٌ لِلْفُصْحَى تَبْنِيهِ آلَافُ الْأَصْوَاتِ

٠١ · الرُّؤْيَة

العربية ليست حروفًا تُقرأ فحسب. فحركةٌ واحدة قد تغيّر النطق، والمعنى، والجملة بأكملها. ومع ذلك، لا تزال كثير من تقنيات الذكاء الاصطناعي تخطئ في نطق العربية الفصحى، أو تتجاهل التشكيل، أو لا تتعامل معه بالدقة التي تستحقها اللغة.

رؤيتنا هي أن نبني، معًا، مرجعًا موثوقًا للعربية الفصحى المنطوقة؛ مرجعًا يمكن أن تستفيد منه تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية، والباحثون، والمؤسسات، والمشروعات التي تريد أن تجعل الآلة تتحدث العربية بصورة أفضل وأكثر دقة.

قد تكون المساهمة دقائق قليلة فقط، لكن آلاف المساهمات الصغيرة يمكن أن تصنع شيئًا كبيرًا يبقى لسنوات قادمة.

مَعًا نُعَلِّمُ الذَّكَاءَ الِاصْطِنَاعِيَّ الْعَرَبِيَّةَ الْفُصْحَى كَمَا يَنْطِقُ بِهَا أَهْلُهَا

٠٢ · كُنْ مِنَ الْأَوَائِل

كُنْ مِنَ الْأَوَائِلِ

سجّل بريدك اليوم، وسنخبرك أوّلَ ما يُفتح بابُ المساهمة. كل من يسجّل الآن يحصل عند الإطلاق على علامة «من الأوائل» في حسابه.

نستخدم بريدك لغرض واحد فقط: إخبارك بإطلاق المبادرة وما يسبقه من أخبار. لن نشاركه مع أي جهة، ولن نرسل إعلانات، ويمكنك طلب حذفه في أي وقت.

أَهْلًا بِكَ، أَنْتَ الْآنَ مِنَ الْأَوَائِلِ

سنراسلك فور فتح باب المساهمة. وحتى ذلك الحين، أخبر من يهمّه أمر العربية: